في صمتي كلام وفي بوحي ملام ( الـصـمـــــت )

•أكتوبر 24, 2009 • أترك تعليقا

smt

جذبتني قصة قديمه سـ أوردها كما هي ..


سأحكي لكم حكاية حدثت فيما مضى من الزمان :
يحكى أنّ ثلاثة أشخاص حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم ( عالم دين- محامي- فيزيائي )
وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : ( هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها ؟ )
فقال ( عالم الدين ) : الله …الله.. الله… هو من سينقذني
وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت .
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .
وجاء دور المحامي إلى المقصلة ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة ..العدالة ..العدالة هي من سينقذني .
ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت ..
فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قال العدالة كلمته ، ونجا المحامي
وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول
فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه . :(


تعجبت لأمر هذه الحياة .. فاحيانا يكون الصمت هو المساحة الدافئة في مواجهتها
واحيانا كثيره يكون هو الأمان ..
و مثل قصتنا تلك .. فلو ابقى عالم الفيزياء فمه مقفلا لنجا بحياته ..

في مجال العمل .. نجدنا نخاف الحديث عن أي شي.. نتخذ الامور برسمية مع كل شي ..
لنأمن طريقنا ومستقبلنا ..

وفي مجال حياتنا الاجتماعية .. نضع بعض الحدود او حتى الكثير ..
و نلتزم طريق الصمت في ظل المجاملات .. خشية ان لا يفهموننا .. او يدركون مابنا ..

وعند التعبير عن مشاعرنا .. قد لا نجيد ذلك ..
فان تحدثنا .. نجدنا نتحدث دون ادراك ..
بما  قد يؤلم غيرنا  .. دون ان نقصد أذيتهم وتعبهم ..
ويكون البوح مدججا بضجيج من مشاعر تائهة .. لا تعي نفسها .. فنخاف البوح مجددا ..ونفكر باللجوء الى الصمت .. و الذي قد لايكون هنا حلا ايضا .. !
فان التزمناه ظنوا اننا لا نريد لهم الراحة .. رغم الامنيات الممتلئة بالسعادهـ لهم ..
وفي الحالتين لا ندري / و يتطلب الأمر لجلسة مصارحه  .. !

أحيانا نتمنى لو ان فمنا فُتِح قليلا ..وساعدنا الوقت ليسمح لنا بالحديث .. ونقول  ( ليتني تكلمت) ولكن في احيان أخرى نتمنى لو اننا التزمنا الصمت عن الحديث في أمر ما .. ونهمسها بندم  ( يا ليتني ماتكلمت ) ..

” احداهن ” كانــت تشعر بما افكر فيه دون ان اتحدث ..
وكان هذا دليل قوي لما يحمله الصمت من معنى .. و دليل لتوارد الخواطر الذي جمعني بها ..

عندما تنتهي الحياة بأحدهم .. لايبقى خلفه سوى الصمت يدوي بصدى في زوايا الأماكن .. ولا يسمع هذا الصدى إلا من يؤمن به / وبهم .. و فقط  .. !


وأَخـيـــراً ~

الصمتُ ../  لُغة !

فِي العَينين ابجَدِياتَها ..

وفِي  القُلوب قَوَامِيسَها ..

وَ هَو/ فَنْ .. !

قَلمَا مَن يُتْقِنه ..

قَد نُجِيدُ مُمارَسَتهُ يَوماً ..

وَ قَد نَفْشَل اَيَام !!

يَتلَبَسَنا دُون سَابِق انْذَار ..

وَ يُحَرِّرُنَا.. بـَـلا مِيعَاد ~

بعض الأنا ~

•أكتوبر 9, 2009 • تعليقات

alana

.

بعض الأنا أحلام .. وبعض الأنا أوهام ..
و بعض الأنا فرح .. وبعضها أحزان ..


بعض الأنا ذكرى .. ولا عرفت نسيان ..
و بعض الأنا بسمه .. و أفراح و آمال ..


وبعضها دمع .. وعمر شقيان ..
و بعضها ذنب .. وبعضها غفران ..


وبعض الأنا صاحب .. وشخص ابد ما خان ..
وبعض الأنا يرعبك .. و منفى لما قد كان ..


وبعض الأنا مشتاق .. ينتظر ع الأوراق ..
وبعض الأنا صمت .. ولا يقوى ع الهجران ..


وبعضها بوح .. يحكمه إنسان ..
وبعضها كلمة .. تخاف من الحرمان ..


و طفلة كبرت فجأة .. وافتقدت الخلان ..
وبعد ما امتلت فرحه .. غرقت ببحر أحزان !

(W)

الفن على قطيع الغنم !

•أكتوبر 3, 2009 • تعليقات


مجموعة من الرعاة قاموا بعمل

عروض خيالية على التلال

بواسطة الاغنام ~

وكانت رائعة ..

-

اترككم مع هذا العرض

.

:


:

.

وشرايكم .. / كيف دربوها هذي؟؟


ليـــــل .. ~ @

•سبتمبر 27, 2009 • تعليقات

shooq


ليـل ..
سُكون .. وصمْت ..
ووَيل ~
وذِكرَى تَنبِض بِالخفَا ..
وعُيون تنطِق وَفَا ..
و شُوق ..
وحَنِييين..

لصُوتهم .. واحْسَاسهم ..
ووُجُودْهم ..

ويذْكرهُم هَالمَكَان !
ويِسْأل ..
هُم وَييين ؟ !



،


وانَا و الليْل  / وحْكَاية اقْرَاها بِصُوت البَحَر غرْقَى ..

ويِصَاحِبني الوَلَه لِين تِصْبح هالسَّما زَرْقا …


،


ليه / كل ماجيت أسأل هالمكان ..
اسمع ( الماضي ) يقول ~
ماهو بس انا حبيبي !
الاماكن كلها (( مشتاقة لك ))


كل عام وانتم بخير ~

•سبتمبر 19, 2009 • أترك تعليقا

شغب الطفولة و العيد ~ عيد سعيد :) ..

•سبتمبر 19, 2009 • تعليقات

HappyEid

مع مشتريات العيد و جديده ~

احضرت لكم بعض من شغب الطفولة في العيد ..


:) اللون الاحمر .. ‘

كانت جميلتي الصغيره تلعب بقربي
وهي ابنة اختي ‘
وبشغبها المعتاد سالتني !

-متى نروح العيد ؟
اضحكني تسآلها فهل العيد مكان نذهب اليه !

سألتها بنفس روحها البريئة ..

-انتي تبين تروحين العيد ؟
-ايوا .
-ليه ؟
-كذا ..

-عشان العب ..  وناكل . << لو اني لم ارافقك في رمضان لشعرت بانك تصومين الليل والنهار !
-وش تاكلين ؟
-كل شي . << !
سالتها .. /

-شريتي فستان العيد ؟
-ايوا .
-وش لونه ؟
-احمر .
-تحبين اللون الاحمر ؟
-لا …  بس ماما هي اشترته  انا بس عشان ماما البسه .. انا احب اللون الازرق << وظهر استياء خفت ان تكون عواقبه وخيمه فيضطرنا للذهااب للسوق الان الان

-حاولت تعديل المزاج  >> شفت عندك ساعه حلوه؟

-ايوا .. فيها الوان << ^_^ الحمدلله رجع المزاج حلو

-وعندي جزمة حلوه .. شفتيها كيف ؟ << جملة مستعرضه ..
وذهبت سريعا تود ان تحضر حذائها المميز  << حتى انها لم تنتظر ان اجيبها او اكمل حديثي فانا اعلم شكلها تماما !

،

:)   قصة من زمنٍ آخر .. ‘

في صباح العيد استيقظت الطفلتان الاختان لتلبسا فستان العيد الوردي المتشابه شكلا ولونا ..

وحملتا ذات الحقائب الصغيره .. وذات الأحذية والجوارب البيضاء ..

واشتركتا حتى بتسريحة الشعر المسترسل على كتفيهما ..

وعند الاجتماع العائلي الكبير .. كانت قريبةٌ لهن تلبس ذات الفستان . باختلاف الحقيبة والحذاء..

وحتى شكل الشعر …

ولان وبالعاده .. نجد ان احد الاختين لا تحب ان تكون مقلدة لاختها ..!

كان هذا الوصف بالاخت الصغرى ~

فذهبت وبخفيه لابنة عمتها .. لتعطيها حقيبتها .. وتبادلها في حذائها ..بحجة انها واختها تتقاربان في العمر ومن المفترض ان تكون مثلها ..

ولم تكترث سوى ان تصنع اختلافا عن اختها التي وافقت ان تكون مثلها ع مضض !

والى الان ..  لم نستطع الوصول الى الاسباب وراء هذه الفعله الشنيعة والتي سببت الاحراج لامهاتهن ^_^

،

:)   زيٌ متميز  .. ‘

عمره 10 أشهر تقريبا .. ولان العيد لازم يكون كشخه !

اشتروا له ( سروالا طويلا وفانيلا  ) ..

و ( ثوبا مطرزا ) .. و (غترة بيضاء مطرزة أيضا بتميز)  ..

احضرو له ( كوفية بيضاء وعقال أسود ) < ولكم ان تدركوا حجمهم ^_^

وحتى يتم تثبيت هذا كله بدون ان ( يخترب الاستايل ) !

تم خياطتها ببعضها البعض !

ولبسها مره واحده .. وكانه زي تنكري !

كان زي مناسب جدا جدا !

وجميل جدا جدا !

وكشخه جدا !

وقد يتداول في السوق يوما ما للصغار والكبار ^_^

و ( إيه العظمة دي كلها ) ..

/

\

/

واخيرا

كل مااتمنى

عيدا سعيدا للجميع

وان يجعل الله ايامه ايام خير وبركة وسعاده

ويعيد علينا رمضان ازمنة مديدة واعواما عديده

ويتقبل منا الصيام والقيام وصالح الاعمال

وكل عام وانتم بخير ~

:)

فمان العيد .. / ارتباك ذكرى ‘

•سبتمبر 16, 2009 • تعليقات

yes20000

×
واحتاج من جديدٍ/ لاوراقي ..
بتُّ احب بعثرتها واعادة ترتيبها ~


×
اشعر برأسي يمتلئ بضجيج رغم فراغه !
ومع كل فكرة ارمي بها اسمع لها صدى يدوي ~ فتتناثر ~


×
عاجزة عن التعبير !
وافقد قدرتي على البوح .. !
رغم اني احفظ من المفردات الكثير ..
الا انني ماعدت اجيد سوى تأتأة الكلام ~


×
لطالما احاول اصلاح اعوجاج الانثى بي !
فافشل ~


×

يوم – يتبعه – يوم
اقلب صفحات التقويم الازرق ..
واتسآل ..
لما اعتدت على عدِّ الايام ؟

،
قد يكون اشتعالاً على ضفة انتظار !
وقد يكون احتضار ~


×
سيأتي العيد …

( لبراءة الاطفال فقط .. هذا العيد ~ )


×

وصباح عيدٍ من الماضي ‘

و طعم حلوى ..

ونكهة خبزٍ مختلفة ..

اجتماعات فرح ..

وابتسامات نقية ..

و

( ترتبك ذكرى ~ )


//


فمّانْ اَلَّعِيَــــــدَ ، كِنْيَ بَهَّ يِجِيَنْيَ وَحَالِتِيَّ تُزَرَّىَ ..

يِطَبطِبَ فٌوَقٌ أَّكَتّافِيَ حِزَن /ْ وَيَقٌولَ لِيَ معَلِيشَ !


كلمات ذات معنى ~

•سبتمبر 3, 2009 • تعليقات

.

Untitled-1


أُشْعِل شَمْعَة ..


اُحضِر أَورَاقِي .. وقَلَمِي المُعَتَّق بِذِكْرى ..


اسْتبيح مَساحَات عَقلِي المُتَلبِدهـ واحَاول اَن اكْتُب ~



كلمات ذات معنى !

::


الحروف / احساس يتسرب من بين ايدينا..قد ينهمر مطرا.. وقد يصيبه الجفاف ..


الأماني / احلام يقظة .. نعيشها فقط في مساحات الخيال ..

الأحلام / هي تلك الروايات والاساطير التي كنا نقرأها ونحن صغارا .. ونهيم بها في مرحلة المراهقة ..

العمر / لوحة كبيرة .. قد نصيب او نفشل في رسمها !

الاحتمالات / ترافقنا في كل شئ .. فليس هناك ماهو مؤكد ..

الحياة / بحر لا يهدأ موجه ..

السعاده / وشاح من حرير .. ناعم وجميل .. لكنه سريع التلف ..

الاحترام / طفل يختنق مع اتفه اختلاف ..

الوفاء / هو ذلك الطير الذي لا ينام سوى بين اغصان تلك الشجرة ..

الخوف / شبح يُخلق من الجهل ..

الذكريات / اوجاع لصور مفقودهـ ..

الوداع / المر الذي نتناوله طوعا او غصبا ..

الصداقه / كنز كان محظوظاً من امتلكه . ‘



كونوا / بخير


wateen
.

بعثرة جفاف ‘ ..

•سبتمبر 1, 2009 • تعليقات

w23

.

و قبل لا يحلّ المَطر ..

نِشرب جفَاف ..

وقَحْط وسَمُوم ..

وشَي مِن هَذا و ذاك ..

يبْتدِي  المَوسِم !

انْتِظَار ..

واحْتِضَار ..

وطِفْلتيْن صغَار ..

يشَاغبُون بِبَرَاءَه ..

قَصْدهم وِدْ وذَرَابَة ..

وابْتِسَامة ..

تِخْنق الجَو بِحَمَاقَة ..

وتِبْتدي قصة وجَع ..

والآم ..

وتِعْصفْ الفَرقَا ..

بَرْد ..

وشَتَات ..

و تِبْرق العَين صَمْت  ..

و  تِمْطِر ذِكرَيَات ..  !

.

لمن سيقرأ / rose

دمتم ~

الحذر .. الحذر .. !! ~> قصة

•اغسطس 30, 2009 • تعليقات

مساكم / خيرات


قصة اعجبتني كثيرا .. احببت ان نستفيد منها


/


rate-fr


كان اللعاب يسيل من فم الفأر، وهو يتجسس على صاحب المزرعة وزوجته

وهما يفتحان صندوقا أنيقا، ويمنِّي نفسه بأكله شهية

لأنه حسب أن الصندوق يحوي طعاما

ولكن فكه سقط حتى لامس بطنه بعد أن رآهما يخرجان مصيدة للفئران من الصندوق

واندفع الفأر كالمجنون في أرجاء المزرعة وهو يصيح

لقد جاؤوا بمصيدة الفئران يا ويلنا

هنا صاحت الدجاجة محتجة

اسمع يا فرفور المصيدة هذه مشكلتك انت فلا تزعجنا بصياحك وعويلك

فتوجه الفأر إلى الخروف

الحذر،. الحذر .. ففي البيت مصيدة

فابتسم الخروف وقال

يا جبان يا رعديد لماذا تمارس السرقة والتخريب طالما أنك تخشى العواقب

ثم إنك المقصود بالمصيدة فلا توجع رؤوسنا بصراخك

وأنصحك بالكف عن سرقة الطعام وقرض الحبال والأخشاب

هنا لم يجد الفأر مناصا من الاستنجاد بالبقرة التي قالت له باستخفاف

يا خراشي

في بيتنا مصيدة …!

يبدو أنهم يريدون اصطياد الأبقار بها!!

هل أطلب اللجوء السياسي في حديقة الحيوان؟

عندئذ أدرك الفأر أن سعد زغلول كان على حق عندما قال مقولته الشهيرة

” مفيش فايده”

وقرر أن يتدبر أمر نفسه

وواصل التجسس على المزارع حتى عرف موضع المصيدة، ونام بعدها قرير العين

بعد أن قرر الابتعاد من مكمن الخطر

وفجأة شق سكون الليل صوت المصيدة وهي تنطبق على فريسة

وهرع الفأر إلى حيث المصيدة ليرى

ثعبانا يتلوى بعد أن أمسكت المصيدة بذيله

ثم جاءت زوجة المزارع

وبسبب الظلام حسبت أن الفأر

“راح فيها”

وأمسكت بالمصيدة فعضها الثعبان

فذهب بها زوجها على الفور إلى المستشفى حيث تلقت إسعافات أولية

وعادت إلى البيت وهي تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة

وبالطبع فإن الشخص المسموم بحاجة إلى سوائل، ويستحسن أن يتناول الشوربة

(ماجي لا تنفع في مثل هذه الحالات)

وهكذا قام المزارع بذبح الدجاجة

وصنع منها حساء لزوجته المحمومة

وتدفق الأهل والجيران لتفقد أحوالها، فكان لابد من ذبح الخروف لإطعامهم

ولكن الزوجة المسكينة توفيت بعد صراع مع السموم دام عدة أيام

وجاء المعزون بالمئات واضطر المزارع إلى ذبح بقرته لتوفير الطعام لهم

إذا كان

” فهمك ثقيل”

فإنني أذكرك بأن الحيوان الوحيد الذي بقي على قيد الحياة هو الفأر

الذي كان مستهدفا بالمصيدة

وكان الوحيد الذي استشعر الخطر

ثم فكر في أمر من يحسبون انهم بعيدون عن المصيدة وأن

“الشر بره وبعيد”

فلا يستشعرون الخطر بل يستخفون بمخاوف الفأر

الذي يعرف بالغريزة والتجربة أن ضحايا المصيدة

قد يكونون أكثر مما تتصورون

.

.

.

بالنهاية .. تذكر

+ لو كانت المشكلة التي تحدث قريبا منك لاتعنيك فلا تستخف بها الان.. فمن الممكن أن تؤثر عليك نتائجها لاحقا ..

+  اذا جاك احد يستنجدك .. فقف معه وساعده بحل مشاكله وكانها مشاكلك ..

+ الفار طبق المثل القائل / من خاف سلم .. وسلم ..

+ البقرة كسرت خاطري .. خافت هي بعد بس استهبلت .. وبالاخير كلو لحمها ^_^ ..

.

اتمنى عجبتكم القصة ‘ .. ودي :)